عدسات أكوفيو أواسيس اللاصقة القابلة لإعادة الاستخدام تُعد العدسات اللاصقة الأكثر مبيعًا في العالم، وتوفّر أعلى مستوى من الحماية ضد الأشعة فوق البنفسجية. تحتوي على عامل ترطيب مدمج في بنية العدسة بالكامل، يحاكي طبقة الميوسين في الفيلم الدمعي، مما يساعد على الحفاظ على استقرار هذا الفيلم. ومن هذا المنطلق، قد تساهم عدسات أكوفيو أواسيس في تقليل أعراض الجفاف الناتجة عن التحديق في الشاشات الرقمية. إذ يؤدي استخدام الأجهزة الرقمية إلى تقليل معدل الرمش من دون إدراك، مما قد يسبب جفاف العين، تهيجها أو احمرارها، كما أن الإجهاد البصري، تعب العينين، وضبابية أو تقلب الرؤية من النتائج الشائعة لاستخدام الشاشات لفترات طويلة، إضافة إلى البيئات القاسية مثل التكييف البارد أو الهواء الجاف المليء بالغبار، والتي قد تسبب عدم الراحة. تم تطوير عدسات أكوفيو أواسيس بتقنية "هايدراكلير بلس" المستوحاة من آلية عمل الفيلم الدمعي. كما أنها مخصصة أيضًا للاستخدام العلاجي كعدسات ضمادية في بعض الحالات الحادة والمزمنة، مثل: حماية القرنية في حالات اضطرابات الجفن أو القرنية كالشتر الداخلي، انقلاب الرموش للداخل، الندبات الجفنية، والتآكلات المتكررة في القرنية، أو في حال وجود غرز أو تشوهات هيكلية أو شلل قد يستدعي حماية القرنية من التهيج أو التعرض المستمر. تُستخدم أيضًا لتخفيف الألم القرني في حالات مثل تقرن القرنية الفقاعي، التآكلات والخدوش السطحية، التهاب القرنية الخيطي، وما بعد زراعة القرنية. كما تُستخدم كحاجز أثناء عملية شفاء التآكلات السطحية المزمنة، قرحات القرنية، والتهابات القرنية الناتجة عن اضطرابات عصبية أو حروق كيميائية. بالإضافة إلى استخدامها بعد العمليات الجراحية مثل جراحات تصحيح النظر، الطعوم الجزئية، الشرائح القرنية وغيرها من العمليات العينية. لذا، تضمن عدسات أكوفيو أواسيس المزودة بتقنية هايدراكلير بلس راحة فورية وطوال اليوم، عند استخدامها لتصحيح قصر النظر أو طول النظر. أما محلول التغليف المستخدم في عدسات أكوفيو أواسيس فهو حمض البوريك ورباعي بورات الصوديوم.